نماذج من الأنشطة المقترحة لتنمية مهارات القراءة والكتابة استناداً إلى إستراتيجيات الذكاءات المتعددة
الخطة المقترحة لتطبيق إستراتيجيات الذكاءات المتعددة:

مُؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”

لكلّ عمل خطّة وطريقة تنفيذ، تنبثق من الإستراتيجية العامة التي يتّبعها ويبنى عليها؛ لذلك فالخطة هنا تقتضي إتّباع إستراتيجيات الذكاءات المتعددة، التي تقوم على التنوع في العرض، وفي مخاطبة الحواس المختلفة لدى المتعلم، وفي استنهاض جميع القدرات والطاقات الممكنة لديه.
وعلى ضوء ما سبق، ينبغي أن يحاول المعلم استثمار هذه القدرات في كلّ جزء من الدرس؛ بحيث يستخدم أنشطة تحاكي أنواع الذكاء في كلّ إجراء، وقد يوظّف أنشطة بينية تجمع وتؤكّد على أكثر من ذكاء في الإجراء الواحد، مع مراعاة أن يتناول المعلم الذكاءات السبعة جميعها في كلّ درس من الدروس قدر الإمكان.
وتعتمد خطّة سير الدرس – وفق هذه الإستراتيجيات- على تضمين الذكاءات المتعددة، في جميع أجزاء الدرس وتفاصيله، سواء في القراءة أم الكتابة، وهذا يعتمد – إلى حد كبير- على فنيات المعلم في الاختيار والممارسة، وفي تحديده للمهارات التي سيعمل على تنميتها، وفق ما يناسب مستويات طلابه والفروق الفردية بينهم.
وثمة أمور أخرى ترتبط بعملية التدريس ككلّ، بدءاً بالتخطيط والإعداد، ثم التدريس والتنفيذ، وانتهاء بالتقويم، على المعلم مراعاتها والاهتمام بها؛ لتحديد الأدوار الأساسية التي سوف يقوم بها استناداً إلى إستراتيجيات الذكاءات المتعددة،
ويمكن تلخيص هذه الأدوار على النحو الآتي:

١- مرحلة ما قبل التدريس (التخطيط) :
و يتحدد دور المعلم في هذه المرحلة، بالآتي:
– الإعداد الجيد للأنشطة والأغاني والألعاب وبطاقات التدريب والتقويم، التي يقوم بتناولها عند تفصيل المهارات وشرحها؛ بحيث يراعي في تصميمها الفروق الفردية بين التلاميذ، ويعمل على تعر ف مستوى تلاميذه وميولهم؛ كي يراعي هذه الفروق عند عملية الإعداد.
– يوضح للتلاميذ ماهية الذكاءات المتعددة وطبيعتها، وينبههم إلى الذكاءات الأبرز لديهم، ويعمل على إثارتها دائماً؛ من خلال
الأنشطة التي تناسب كل ّ ذكاء منها .
– يقوم بإعداد المجموعات التعاونية قبل بدء التدريس، بعد أن يتعرف مستوياتهم في القراءة والكتابة؛ ليوزع التلاميذ في المجموعات على أساسه.
– يحدد مصادر التعلم المختلفة للتلاميذ، قبل البدء بتنفيذ الدرس؛ ليوجه تلاميذه إلى استخدامها، ومحاولة تأمين بعض هذه المصادر، إن
تعذ ّر وجودها في المنزل أو في مكتبة المدرسة .