نماذج من الأنشطة المقترحة لتنمية مهارات القراءة والكتابة استناداً إلى إستراتيجيات الذكاءات المتعددة (2)

الخطة المقترحة لتطبيق إستراتيجيات الذكاءات المتعددة:

مُؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”

٢- مرحلة التدريس:
هناك أمور كثيرة يجب على المعلم مراعاتها أثناء التطبيق (التدريس)، أبرزها:
– أن يكون المعلم واعياً بالأهداف التي ينبغي أن يحققها التلاميذ.
– التركيز على أنشطة القراءة والفهم القرائي، والكتابة والإلقاء والتذوق، وما إلى ذلك…
– استخدام الوسائل التعليمية في تقديم موضوعات القراءة والكتابة، مثل اللوحات والبطاقات، والألعاب والأغاني وغيرها من المواد،
والتسجيلات السمعية والبصرية، … وغيرها.
– أن يتأكّد المعلم دائماً من مدى استمرار التلاميذ في تنفيذ الأنشطة، ومدى تقدمهم فيها، ومدى فهمهم لمهارات القراءة والكتابة، وأن يهتم بتوجيه التلاميذ كلما لزم الأمر.

– تقديم التغذية الراجعة فور الانتهاء من إنجاز المهام، وتقدير قيمة الجودة في إنجاز الأنشطة والمهمات القرائية والكتابية، التي عمل بها
التلاميذ، وقد يستخدم المعلم التعزيز بالمكافآت الرمزية.

٣- مرحلة ما بعد التدريس (التقويم):
وهي المرحلة الأخيرة من الدرس، ويقوم المدرس فيها، بتقويم البطاقات والأنشطة التي قام التلاميذ بإنجازها، وتعد هذه الخطوة جزءاً من التقويم، الذي يحمل جانباً كبيراً من التعزيز للتلاميذ، أو أن يقوم التلاميذ بتصحيح الأوراق والبطاقات بالتبادل فيما بينهم، ومن الجوانب المهمة في مرحلة ما بعد التطبيق أن يقوم المعلم بتكليف التلاميذ بأنشطة إثرائية إضافية، يمارسها التلاميذ في المنزل، وخاصة تلك الأنشطة التي يتعذّر إجراؤها في الحصة الدراسية، والأنشطة التي تعتمد على الجهد الذاتي للمتعلّم، ككتابة الموضوعات، والبحث عن المعلومات.
وبالتركيز على المرحلة الثانية، وهي مرحلة التدريس والتنفيذ، فإن الخطة المتكاملة لعرض الدرس وتنفيذه، تقتضي تحديد الأهداف الإجرائية (المهارات) المتوقّع تحقيقها بعد تنفيذ الدرس بدقّة، وتحديد المحتوى المستهدف، والزمن اللازم لتنفيذه، وتحديد الوسائل والأنشطة المستخدمة فيه، إضافة إلى اختيار الذكاءات المعتمدة في الدرس، والإستراتيجيات المناسبة لها، وأخيراً اختيار أساليب التقويم وتحديدها، مرحلياً ونهائياً.