نماذج من أنشطة الذكاء التمهيدية:

مؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”

في التهيئة اللغوية لأي درس، وقبل ممارسة أي نشاط تعليمي مع التلاميذ، يمكن أن يوظّف المعلم ذكاءات تلاميذه المتعددة، وينبغي أن يضع بحسبانه الوقت المخصص للتهيئة اللغوية؛ بحيث يتراوح ما بين (5- 10 ) دقائق على الأكثر، وما إن يشعر المعلم أن التلاميذ أدركوا الغاية من الدرس، وعرفوا فكرته وموضوعه، يثبته على السبورة، وينتقل إلى مرحلة التنفيذ.

وللمعلم الحرية في انتقاء ما يناسب تلاميذه وكذلك موضوع الدرس من أنشطة تمهيدية، يمكن أن تستحوذ على انتباه التلاميذ وتشدهم إلى الدرس، وتحقّق الغاية من التهيئة اللغوية لدروس القراءة أو الكتابة، وفيمايلي نماذج
من الأنشطة اللغوية على ضوء أنواع الذكاء وإستراتيجياته، والتي يمكن أن تبين وتفيد المعلم في تنفيذ مثل هذه الأنشطة:

1- يختار المعلم قصة تتعلّق بموضوع الدرس؛ بحيث تكون مناسبة وموجزة ومعبرة، توحي للتلاميذ بفكرة الدرس المراد تناوله.
2- يظهر المعلم براعته في القص؛ من حيث الإلقاء الممثّل للمعنى، قصة والتعبيرات والحركات، التي تتطلّبها مواقف القصة .
3- يناقش التلاميذ في مضمون القصة، والدروس المستفادة منها، فردياً وجماعياً.
4- يطلب ممن يعرف قصة مشابهة أن يسردها على زملائه متمثّلاً أسلوبه قدر الإمكان.
5- يدعو المعلم التلاميذ إلى التماس هذه المعاني؛ من خلال النص.
6- يعلن المعلم عن موضوع الدرس، ويدونه على السبورة، ومن المفيد أن يعلن عن الأهداف الإجرائية، وما يراد تحقيقه في الدرس من مهارات بصورة عامة.

7 – يوظّف المعلم إستراتيجية العصف الذهني في التهيئة اللغوية لدرس القراءة؛ بحيث يعرض على التلاميذ قضية ما على شكل تساؤلات، تثير الإحساس بمشكلة الدرس، ثم تحدد هذه المشكلة، ويبدأ التلاميذ بجلسة العصف حولها، ويعمل المعلم على إثارة فِكَرهم ومساعدتهم على الوصول إلى الحلّ المناسب، فيعززه ويعممه عليهم.