مؤسسة “سبارك اللغة العربية

نماذج من أنشطة الذكاء التقويمية والإثرائية:

يعد تقويم مهارات الدرس، التي تم تدريب التلاميذ عليها، من أكثر العمليات أهمية في عرض الدرس وتنفيذه، فهي جزء لا يتجزأ من مرحلة التنفيذ والتعليم، وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية التقويم الأصيل (غير المباشر)، المصاحب لتدريب التلاميذ على المهارات القرائية والكتابية المختلفة، والذي لا يقلّ أهمية عن أساليب التقويم الأخرى المباشرة.

وكذلك فإن مرحلة التقويم النهائي للمهارات تمثّل مرحلة مهمة جداً؛ للوقوف على ما تحقّق منها بصورة جيدة أو مقبولة، ويمكن أن يوظّف المعلم إستراتيجيات الذكاءات المتعددة في هذه المرحلة بصورة تكاملية مع مراحل الدرس السابقة في التهيئة والتنفيذ.

وأما الأنشطة الإثرائية فهي على درجة كبيرة من الأهمية؛ نظراً لأنها تحقّق مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، وخاصة المتفوقين منهم، وعلى المعلم أن يصوغ هذه الأنشطة ويعدها بمرونة تسمح لجميع التلاميذ المشاركة فيها على اختلاف قدراتهم.

وعند إعداد المعلم لهذه الأنشطة التقويمية والإثرائية، عليه أن يضع في الاعتبار إمكانية تنفيذها، والتنوع فيها، والمواد أو الوسائل المتاحة؛ بحيث تستثير حواس التلاميذ المختلفة، وتحاكي ذكاءاتهم وقدراتهم، وتعزز ميولهم نحو القراءة والكتابة، وفيمايلي نماذج من أنشطة التقويم النهائي والأنشطة الإثرائية، التي يمكن أن يسترشد بها المعلم في تدريس القراءة والكتابة:

“أنشطة الذكاء اللغوي”

يمكن أن يوظّف المعلم الذكاء اللغوي وإستراتيجياته كأنشطة تقويمية وإثرائية بطرائق مختلفة، عند تدريس القراءة والكتابة، ومن نماذجها:
1- يستخدم المعلم (المناقشة الجماعية)، فيعرض على التلاميذ فقرة من نص جديد يعدها سابقاً، بحيث تكون قريبة من معاني النص المنفّذ، ثم يطرح على التلاميذ بعض الأسئلة، ويناقشهم فيها، على ضوء المهارات القرائية، التي تم التدريب عليها، كأن يطلب منهم (استنتاج الفكرة الرئيسة أو الفِكَر الفرعية وما إلى ذلك).

2- يقوم المعلم أداء التلاميذ، وتمكّنهم من مهارات الكتابة، التي سبق التدريب عليها، باستخدام إستراتيجية (كتابة التقارير)، بحيث يكلّف كلّ تلميذ أن يكتب بأسلوبه الخاص فقرة، يعبر فيها عن قضية ما، تم تناولها في درس قرائي، مع التأكيد على مراعاة المهارات الكتابية السابقة في كتابته.

3- يستطيع المعلم تكليف التلاميذ بكتابة قصة بسيطة تدريباً لهم على مهارات كتابة القصة، ثم يستخدم إستراتيجية (السرد القصصي)؛ من خلال إعادة التلميذ سرد القصة على زملائه في الحصة التالية.

4- يكلّف المعلم التلاميذ بالعودة إلى القاموس كنشاط إثرائي؛ لتحديد الفرق اللغوي بين بعض المفردات في المعنى والدلالة.

5- يمكن أن يطلب المعلم من التلاميذ كتابة مقال لإذاعة المدرسة كنشاط إثرائي، حول قضية من القضايا المرتبطة بموضوع الدرس.