مميزات المنهج الدراسي الحديث

مُؤسسة سبارك اللغة العربية

الدكتور: بوقنادل عبد اللطيف

من مميزات المنهج الحديث أنه ينطلق من أسئلة خمس: لماذا نربي؟ بماذا نربي؟ كيف نربي؟ من نربي؟ ما نتائج التربية؟

والمقاربات الآتية توضح هذه الأسئلة:

لماذا نربي؟ ضرورة تحديد نوع الفرد ونوع المجتمع ونوع المدنية المرغوب فيها

بماذا نربي؟ يتضمن محتوى التعليم

كيف نربي؟ الاستراتيجية المناسبة والكفيلة بتحقيق أهداف التعليم..

من نربي؟ ما يجب مراعاته من الملاءمة النفسية للمتعلمين المتميزين بخصوصياتهم وقدراتهم

ما نتائج التربية؟ تقويم العملية التربوية في ضوء تشابك وترابط عناصرها…..

وقد أجاد دولاند شير(G.de landshere) في تعريف المنهج الدراسي بقوله: “جملة الأفعال التي نخططها لاستثارة التعليم؛ فهي تشمل أهداف التعليم ومحتوياته وأساليب تقويم المادة الدراسية بما فيها الكتب المدرسية والوسائل التعليمية، ومختلف الاستعدادات المتعلقة بالتكوين الملائم للمدرسين”….

*يقصد بمفهوم تطوير المنهج: إحدى العمليتين التاليتين أوكليهما معاً وهما:

الأولى: إدخال منهج جديد أو بناء منهج لم يكن موجوداً من قبل في صف دراسي معين أو مرحلـة دراسية معينة؛ مثل : إدخال منهج القيم والأخلاق، والتربية الوطنية، والحاسب الآلي، والمكتبة والبحث، والنشاط .

الثانية: تحسين المنهج الحالي وتحديثه وإدخال تعديلات عليه بحيث يصبح أكثـر مناسـبة ووفـاء للظروف والمتغيرات وتحقيقاً للأهداف المرجوة.

والمقصود هنا إعادة النظـر فـي أهـداف المنهج الموجود ومحتواه وطرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والتقويم بالإضافة أو الحذف أو بالاثنين معاً وتعديله وليس إدخال منهج جديد لم يكن موجوداً من قبل.

ولما كان المنهج يتأثر بعدة عوامل: فإن عملية تطوير المنهج من وقـت لأخـر تصبح أمراً ضرورياً ويجب بذل الجهود لتطويره على أفضل وجه، وينبغي أن يتم التطوير على أسـاس دراسة الواقع بجميع أبعاده وجوانبه وتحديد إمكانياته ومشكلاته ومتطلباته .

ومن أهم الأسباب والمبررات التي توجه اهتمام المتخصصين في المناهج إلـى ضـرورة تطويرهـا وإعادة النظر فيها ظاهرة العولمة وتحدياتها