مشكلة الواجب المنزلي

مُؤسسة سبارك اللّغة العربيّة

نظرًا لكوني معلمًا و أبًا، فقد شاهدت العديد من المشكلات مع الواجب المنزلي في المناخ التعليمي اليومي:

1- الواجب المنزلي الذي يبدو كأنه ذو معنى و فائدة قليلة.

2- الواجبات التي تستغرق الكثير من الوقت للانتهاء منها.

3- الواجبات التي لا يكون الطلاب معدين جيدًا لأدائها.

4- مهام واجبات منزلية غير فعالة.

لقد قامت دينيس بوب الحاصلة على الدكتوراه و التي تعمل باحثه في جامعة ستانفورد بعمل دراسة على (4300) طالب في المدارس الثانوية عالية الأداء، و قد أظهرت هذه الدراسة أن ( 20-30%) فقط من الطلاب صرحوا بأن الواجبات المنزلية كانت مفيدة وذات معنى. وفي كثير من الحالات، لا يساعد الواجب المنزلي على زيادة تحصيل الطلاب، ولا يُساعد على تنمية حب الاستطلاع لديهم، وربما يكون تدريبًا على الامتثال والسيطرة. وغالبًا ما تكون الواجبات التي يتمُّ تقديمها من دون سياق إما سهلة للغاية، أو صعبة للغاية، أو تكون غير مرتبطة بالمنهج.

و كأب، قمت برؤية أطفالي يعملون لوقت متأخر من الليل، أو حتى للساعات الأولى من الصباح، من أجل الانتهاء من الواجبات المنزلية. و أشعر كما لو أن بعض المعلمين يقومون بتحديد مقدار الواجبات المنزلية بقسوة وشدة. ولكن في الواقع كل ما تحققه الواجبات المنزلية الخاصة بهم هو تعليم الطلاب الاستياء، وتدمير حب التعلّم لديهم.