مؤسسة “سبارك اللغة العربية

ما هي مواصفات الدرس الجيد من وجهة نظر الدراسات الأوروبية الحديثة؟

هل هو الدرس الذي يشعر التلاميذ فيه بالسعادة والمرح؟

أم هو الدرس الذي يشارك فيه التلاميذ بصورة فعالة؟

أم هو الدرس الذي يراعي الفروق الفردية لكل طالب؟

أم هو الدرس الذي يرفض فيه المعلم التسيب وتدليل الطلاب، ويؤمن بالنظام والحزم والصرامة؟

أم هو الدرس الذي تهيمن عليه التقنيات الحديثة من كمبيوتر إلى سبورة تفاعلية إلى آيباد، أي درس بلا أوراق؟

من يحدد معايير الدرس الجيد؟

ثلاثة مؤشرات للدرس الجيد حسب معايير منظمات الاعتماد الدولية:

1- وضوح الهدف ومعرفة الطلبة بما يتوقع منهم أن يتعلموا.

2- التمايز والتنوع في مهمات التعلم انخراط الطلبة.

3- تحقيق تقدم في التعلم في زمن الدرس هذه مؤشرات أساسية، بها يمكن ملاحظة استراتيجيات التعليم والتعلم.

إن الدرس الجيد هو الذي لا يركز على هدف واحد، ويتجاهل شمولية العملية التعليمية، وهو الذي يدرك الاختلافات الكبيرة بين الطلاب، من حيث القدرات والخلفيات الاجتماعية والثقافية، والميول والمهارات، وهو الدرس الذي لا يركز على نشاط ذهني واحد، فلا يركز على التدريبات العملية وحدها مثلا، ولا يتجاهل الأهمية القصوى للعلاقة الطيبة بين المعلم والطلاب، وللمناخ السائد في الصف، وللأوضاع المحيطة من عناصر بشرية وتجهيزات، ولا يتجاهل ما يعيشه الطلاب من واقع بكل سلبياته وإيجابياته، بل هو الدرس الذي يستطيع رغم كل هذه الخلفيات والصعوبات، أن يحقق الأهداف التعليمية والتربوية المطلوبة منه في المدة الوجيزة للحصة.