كيف يمكن للواجب المنزلي المقلوب أن يحدث فرقًا أو اختلافًا:

مُؤسسة سبارك اللّغة العربيّة

كيف يمكن أن يختلف الواجب المنزلي المقلوب عن الواجب المنزلي التقليدي؟.

من المثير للاهتمام أن الاهتمام ينصب على الواجب المنزلي المقلوب في بعض البحوث التي تناولت الواجب المنزلي الفعال. ولقد أفاد “كوبر” (2001) بأنه يجب ألا يستخدم الواجب المنزلي في تدريس مواد جديدة. وبدلًا من ذلك، يجب أن يكون الواجب المنزلي الفعال مخصصًا للممارسة، وامتدادًا لما تمَّ تعلَمه خلال الصف المدرسي.

وبالتالي، يعدُّ الواجب المنزلي المقلوب نقله نوعية لأفضل الممارسات المتعلقة بالواجب المنزلي. ولقد أصبح هذا التحول الجذري من الفَهم التقليدي ممكنًا في الوقت الحالي بسبب حقيقة بسيطة تتمثل في أنه يمكن مشاركة الدرس التمهيدي للمعلم بطرق تفاعلية وجذابة، والتي يمكن من خلالها أن يأتي الطلاب إلى الصف الدراسي ولديهم خلفية معرفية كافية. وبالتالي، لم يسهم الواجب المنزلي المقلوب في تحول الواجب رأسًا على عقب، وإنما قد أسهم في تحول البحوث الخاصة بالواجب المنزلي رأسًا على عقب.

ولقد أسهم الواجب المنزلي المقلوب في حل مشكلة الوقت. فقد يستكمل بعض الطلاب خلال عشر دقائق مهمة يستغرق فيها آخرون حوالي ساعة لأدائها.

ويتمثل جمال الفيديو المقلوب في ثبات طول الوقت الخاص به وعندما يتمُّ أداء الصف الدراسي المقلوب بشكل جيد تكون الفيديوهات الخاصة به قصيرة ويكون طول الفيديو معروفًا.

وعلى الرغم من أن بعض الطلاب سوف يستغرقون مزيدًا من الوقت مقارنة بغيرهم من الطلاب في التفاعل مع الفيديوهات المقلوبة، إلا أن الفارق الزمني يكون أقل بكثير من الفارق الزمني الخاص بالواجب المنزلي المعتاد.