يعتمد ذلك -لا ريب- على المستوى الدراسي للطلبة؛ فالمناشط الافتتاحية لأيما درس ينبغي أن تتسم بالدهشة التي تثير التشويق للمناشط التعلمية التالية ولإنخراط الطلبة، ولعل ذلك بدهي لسائر المعلمين.

أما الدرس الأول -لا سيما إذا كان اللقاء الأول مع الطلبة- فإنه يرسم صورة المعلم لعام أو أعوام، وقد يظل منقوشا في ذاكرة الطالب مدى العمر، وعليه، فإن اهتمام المعلم بمظهره وطريقة سلوكه ونوعية مفرداته وتعبيراته الجسدية أمر في غاية الأهمية، فضلاً عن الاستعداد غير التقليدي في إظهار التنظيم والدقة والمودة والتقبل وسلطة المعرفة للسنوات المتقدمة.

– نبدأ بما يسمى (Ice Breakers Activities) ليشعر الطلاب بالإندماج داخل الصف.

– تصميم بطاقات لأسماء الطلاب بأنفسهم و اختيار ألوانهم المفضلة ثم وضعها في الصف بجانب صورهم كجزء من البيئة الصفية و ليشعروا بالإنتماء للصف الدراسي.

– التعريف بالنفس من خلال المزاوجة بين الطلاب في ثنائيات – لعبة خمن من أنا (كتابة بعض المعلومات عن الطلاب على بطاقات مثل الطعام المفضل، بلد المنشأ، اللون المفضل ) ثم يخمنون من صاحب كل بطاقة.

– وضع قوانين الصف مع الطلاب و مشاركتهم في وضعها بأنفسهم – تجهيز مهمة على ورقة ووضعها تحت كرسي كل طالب يطلب منه في المهمة أن يبحث عن شيء ما في الصف أو معلومة ما معلقة مسبقا في جوانب الصف لتكوين مهمة جماعية تكون في النهاية مدخل للوحدة الأولى أو الدرس الأول.

– تعريف مبتكر للمعلم أو للمعلمة عن نفسهم بطريقة البحث و الإستقصاء تجعل الطلاب يعرفون أكثر عن معلمهم خلال عملية البحث عن المعلومات ( الاسم، السن، الطعام المفضل، الحيوان، المفضل إلخ).

– دائرة المهام ( تصميم دائرة كبيرة على شكل عجلة الحظ) يقوم كل طالب بدفعها لتقف عند مهمة أو طلب أو فعل يقوم به الطالب.

– تصميم (Survey) أو إستبيان للطلاب يسألهم عن ما أعجبهم وما لم يعجبهم في السنة الماضية.

– يعطي المعلم فكرة عن اهتمامات الطلاب و مشاعرهم تجاه رحلة تعلمهم.

– أسئلة تثير الدافعية وصولا إلى السؤال الأهم ( لماذا نتعلم اللغة العربية؟) أمثلة وليس حصرا لما يمكن القيام به أول يوم أو أول (أسبوع).

ضرورة ألا يكون الدرس الأول نصحياً إرشادياً وعظياً، أو سرداً للسياسات والأنظمة ولوائح سلوك الطلبة، مع إيلاء الاهتمام للطلبة الذين لا يظهرون حضوراً في الدرس.

أما الكيفيات، فإنها عملكم كمعلمين ومعلمات، وما ذكر هو أُطر ومحددات.