كيف للمعلم أن ينشر إشعاعات اليقظة عند الطلاب؟

مُؤسسة سبارك اللغة العربية

الأستاذ حازم الصاوي

  • استراتيجية (الأسئلة الموجهة)

وتسمى طريقة (الأسئلة الصفية)، وهي طريقة يقوم فيها المعلم بإلقاء الاسئلة على المتعلمين . ولا تزال هذه الطريقة من أكثر طرائق التدريس شيوعاً حتى يومنا الحاضر، وليس ذلك إلا لأن هذه الطريقة تعتبر أداة طيبة لإنعاش ذاكرة المتعلمين ، ولجعلهم أكثر فهمًا ، بل ولتوصيلهم إلى مستويات عالية من التعليم . وتقوم طريقة الاستجواب على الاتصال اللفظي بين المعلم والمتعلم أو المتعلمين أنفسهم ، وتعتمد على ما لدى المعلم من معلومات وأفكار يترجمها في أسئلة بسيطة يسألها لمتعلّميه كي يجيبوا عنها من خلال خبراتهم ، وتحدد الإجابات عنها كما تكشف عن ميولهم واتجاهاتهم ومستوى تفكيرهم .

  • أهمية طريقة الاستجواب:

 الأسئلة الجيدة تحتل مكاناً بارزاً في العملية التعليمية نتيجة للوظائف التي تؤديها وهي:

  1. الكشف عن ميول المتعلمين وتنمية اتجاهاتهم وإثارتها وتوجيهها.
  2. الكشف عن مدى فهم المتعلمين وصحة معلوماتهم وأفكارهم ، وتعويدهم على التفكير السليم.
  3. تنمية روح التعاون بين المعلم ومتعلميه، وتوفير الأساس لهم للحكم على النتائج التي توصلوا إليها، ومدى فاعلية أسلوب التدريس والتعلم.
  4. تحقيق الفهم الصحيح ، وضمان صحة معلومات المتعلمين وأفكارهم ودقتها ووضوحها.

  • أنواع الاستجواب:

ينقسم الاستجواب إلى قسمين هما:

أولاً: أسئلة التفكير أو أسئلة الاستكشاف: ويهدف إلى استدراج المتعلمين بواسطة الأسئلة لغرض اكتشاف قدراتهم على اكتشاف الحقائق بأنفسهم وبشكل ذكي يعتمد على التأمل والتفكير قبل الاجابة.  ويمكن الاستفادة منه بتحويل بعض الدروس إلى محاورات شائقة ينزل فيها المعلم إلى مستوى المتعلمين تاركًا لهم الحرية في إبداء آرائهم.

ثانياً: أسئلة التذكر الاختباري: ويهدف إلى اختبار مدى استيعاب المتعلمين لشرح المعلم، وقدرتهم على تذكر واسترجاع المعلومات والدروس السابقة.