تأملات في لوحة المعايير

مُؤسسة سبارك اللّغة العربيّة

قد تبدو فكرة إنشاء لوحات المعايير غريبة في البداية لأنها فكرة جديدة و مختلفة.

ولقد تشرفت بزيارة معلمة وهي تستعمل لوحة المعايير لأول مرة. كانت قد بدأت تدريس الوحدة وهي مضطربة قليلًا حول مدى تفاعل طلابها وردود أفعالهم لهذه الإضافة الجديدة إلى صفهم. وعندما دخل الطلاب إلى الصف توجهوا بأنظارهم إلى اللوحة المزركشة بالألوان و الرسومات. ضحكت المعلمة ثم سألت الطلاب: “هل لاحظتم شيئًا مختلفًا اليوم؟“.

أشارت المعلمة إلى هدف تعليمي في خريطة المفهوم كان الطلاب قد أكملوا دراسته ثم سألتهم: ” ماذا تعلمنا يوم الاثنين؟”

أجاب الطلاب: “درسنا وطبقنا الفعل الماضي”.

فقالت المعلمة: “هذا صحيح. و الآن ماذا تتوقعون أننا سندرس اليوم؟”

اعتقد جميع الطلاب أنهم سيدرسون كيفية بناء الفعل الماضي. أدرك الطلاب بسرعة بنية خريطة المفهوم ومعناها.

قد تكون المعايير مربكة للطلاب: إن نص المعيار الكبير ومفرداته غير المألوفة قد تعيق فهم الطلاب لهذا المعيار وفهم الصورة العامة للمفهوم. يبحث الدماغ عن أنماط لفهم الأشياء.

كما أن لوحات المعايير تسهم في هذه العملية أيضًا وتوفر طريقة منتظمة لفهم لغة المعايير فيتقدم الطلاب في استيعابها، كما أنها توفر للطلاب – أيضًا- ما يحتاجون إليه لفهم المحتوى الجديد من أول مرة. يواجه هؤلاء الطلاب العديد من العقبات، وينبغي ألا تكون معرفة ما سيتعلّم الطالب اليوم إحدى العقبات.

قائمة لتقييم لوحات المعايير:

1- الهدف العام من الوحدة واضح.

2- توضح اللوحة هدف التعلّم اليومي.

3- يفهم الطلاب و المدرس هدف التعلّم جيدًا وبخاصة في أثناء بداية الدرس ونهايته.

4- تتضمن لوحة تعليم المفردات مفردات أكاديمية ومعانيها بلغة يفهمها الطلاب، كما تتضمن صورًا أو أمثلة توضيحية لمعنى المفردة.

5- تعرض أعمال الطلاب التي تدل على إتقانهم للأهداف على لوحة المعايير.

6- يستطيع كل طالب أن يقرأ الكلمات المكتوبة على لوحة المعايير بوضوح.