الخطة المقترحة في تدريس القراءة والكتابة

مُؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”

تقوم الخطة المقترحة في تدريس القراءة والكتابة على ثلاثة مراحل درسية، هي:

1- مرحلة التهيئة للدرس.

2- مرحلة عرض الدرس وتنفيذه.

3- مرحلة ختم الدرس والأنشطة الإثرائية.

ويمكن توضيح إجراءات هذه الخطة وعناصرها على النحو الآتي:

أولاً- تدريس القراءة:

أ- التهيئة للدرس، واستخدام إستراتيجيات الذكاءات المناسبة له في التمهيد، والتخطيط.

ب- عرض الدرس، واستخدام إستراتيجيات الذكاءات المتعددة، في “جلسة الاستماع، والقراءة الجهرية (المعلم ثم التلميذ)، والتدريب على مهاراتها، ثم القراءة الصامتة، ومناقشة الفكرة العامة، والفِكَر الرئيسة والفرعية، والوقفة النقدية والجمالية، والتطبيق على مهارات الدرس، وأخيراً يأتي التقويم النهائي للدرس.”

ج- خَتْم الدرس والأنشطة الإثرائية، وتأكيد الذكاءات المناسبة لهذه الأنشطة.

ثانياً- تدريس الكتابة:

أ- التهيئة للدرس واستخدام الذكاءات المناسبة له في التخطيط للدرس.

ب- كتابة الموضوع، واستخدام الذكاءات المتعددة، في “مرحلة ما قبل الكتابة (التخطيط)، ومرحلة كتابة المسودة، ومرحلة المراجعة
وإجراء التعديلات، ومرحلة الكتابة النهائية، ومرحلة تقويم الكتابة والنشر، وأخيراً التقويم الختامي للدرس ككلّ.”

ج- خَتْم الدرس والأنشطة الإثرائية، وتأكيد الذكاءات المناسبة لهذه الأنشطة.

واستناداً إلى الخطة السابقة، والعناصر المرتبطة بها، سوف نقوم بعرض نماذج من الأنشطة الذكائية في ثلاثة أقسام، تبعاً لعناصر الدرس، وبما يغطي الذكاءات السبعة في كلّ عنصر منها؛ من حيث (الأنشطة التمهيدية، والأنشطة التنفيذية، والأنشطة التقويمية والإثرائية)، والتي يمكن أن يفيد منها المعلم في تصميم أنشطته الصفية واللاصفية في دروس القراءة والكتابة، مع التأكيد على حرية المعلم في اختيار ما يناسب أهدافه وتلاميذه، أو اقتراح طرائق وإستراتيجيات جديدة يرى أنها قادرة على استنهاض قدرات تلاميذه المتعددة؛ مسترشداً بحسه التربوي وإحساسه بالمسؤولية تجاه لغته الأم، ولعلّ مثل هذه الأنشطة والممارسات تسهم في تنمية مهارات التلاميذ في القراءة والكتابة، وتعزز ميولهم نحوهما، ونحو اللغة العربية بمهاراتها المختلفة والمتنوعة.