التنشيط التربوي
مُؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”
الأستاذ شهاب قيّاس
1- مفهوم التنشيط التربوي:
يقصد بالتنشيط التربوي تلك الممارسة التي يقوم بها المدرس أو المعلم باعتباره مربيا ومنشطا وموجها وباحثا بهدف خلف نشاطا ودينامكية مستمرة.
2- أهداف التنشيط التربوي:
– إكساب المتعلمين بعض المهارات ومعارف وخبرات مبنية على الإقناع.
– تأهيل وتقوية قدرات المتعلمين من أجل الإبداع سواء فراد أو جماعة.
– تنمية قدرة الإبداع والتواصل لدى المتعلمين وجعلهم يعبرون بحرية وبدون خوف.
– محاولة جعل المتعلمين منضبطين للقوانين.
– دفع المتعلمين إلى الاعتماد على أنفسهم.
    
3- وظائف التنشيط التربوي:
للتنشيط التربوي عدة وظائف نذكر منها على سبيل المثال:
– الترفيه على المتعلمين .
– ترسيخ مجموعة من القيم والمبادئ.
– الاندماج والملائمة الاجتماعية.
– تقويم السلوكات وعلاجها.
– اكتشاف مواهب المتعلمين ومحاولة تطويرها .
– الانفتاح على الذات وعلى الأخر.
          
4- بعض الأدوار التي يقوم بها المدرس في عملية التنشيط:
– التدخل الضروري للمدرس: في حالة عجز عن العمل أو إقرار نظام.
– التدخل العرضي للمدرّس: يتدخل المدرّس في حالة التي يطلب منه ذلك.
– تقديم أفكار وبعض المعطيات.
– التدخل من أجل التنظيم من خلال إعطاء مجموعة من النصائح وبعض طرق العمل.
-التدخّل في حالة تسليط الضوء على الخطابات و توضيح بعض اّلأمور.
5- مواصفات المنشّط الفعّال:
– أن يتميز بسرعة بديهية .
– يجب على المنشط أن يكون مشبع بمبادئ التنشيط و متمكّن من آليّاته و تقنيّاته.
– أن يكون متمكّن من مهارة الارتجال وأخد المبادرة.
– أن يكون هدفه تثقيف الذّات.
-أن يكون منفتح على كافة المعارف و العلوم وخاصة منها المنشّطة و الدّاعمة لآليّة التنشيط.
– أن يكون متحكّما في البرمجة اللغوية والعصبية.
– أن يداوم على التكوين واستكماله.
– يجب أن يكون لديه القدرة على التخطيط و التنفيذ و التقويم.