استراتيجيات التدريس في بيئة التعلم الإلكتروني – الجزء الأول – الخريطة الذهنية

مُؤسسة سبارك اللّغة العربيّة

استراتيجيات، أو طرق التدريس: هي الأسلوب الذي يقدم به المدرس المعلومات و الحقائق للتلاميذ.

وعُرّفت كذلك بأنها الأسلوب الذي ينظم به المعلم المواقف والخبرات التي يريد أن يضع تلاميذه فيها، حتى تتحقق لديهم الأهداف المطلوبة. فطرق التدريس تتألف من إجراءات لها صفة العملية والتشويق، والتي يتبعها المعلم لتنفيذ عملية التدريس.

يوجد عدد كبير من الاستراتيجيات التي يمكن أن يوظفها المعلم في التعليم الإلكتروني منها:

1- الخرائط الذهنية

الخريطة الذهنية عملية تخطيط التفكير لتيسير أحداث التعليم والتعلم، باستخدام تخطيط ينطلق من فكرة أساسية، يتفرع منها أفكار أخرى ترتبط فيها بروابط، كما هو موضح في النموذج أدناه.

وهي أدوات تساعدنا في تنظيم أحداث التعلم و التفكير، ويقوم الطلاب من خلال هذه الخرائط ببناء مفاهيم، أو التفكير و التخطيط لموضوع معين، أو حل مشكلة معينة. وهي من الأدوات المهمة، ويمكن للمعلم أن يستخدمها في النهاية، لتقييم مدى استيعاب الطالب، أو فهمه.

لماذا الخرائط الذهنية؟

الخرائط الذهنية من الاستراتيجيات التي لها مزايا تحفز المعلم و المتعلم لتطبيقها في التعلم الإلكتروني، ومنها ما يأتي:

1- تعتبر أدوات فعالة لتنظيم، وعرض معرفة ومفاهيم الطالب.

2- تنتج أفكارًا إبداعية جديدة، وتستخدم في عمليات العصف الذهني.

3- توظف في التخطيط للمشاريع، وحل المشكلات.

4- تسهم في تبسيط المفاهيم المعقدة.

5- تعزز المناقشة الجماعية.

6- تحدد العلاقات بين المفاهيم المختلفة.

7- تستخدم ربط الأفكار، وتصوير العلاقات بين المواضيع المختلفة.

8- فهم الصورة الكلية، قبل الدخول في التفاصيل.

توظيف استراتيجيات الخرائط الذهنية:

عند تطبيق استراتيجية الخرائط الذهنية في التعلم الإلكتروني، يفضل أن يتحقق المعلم مما يأتي:

1- كتابة الفكرة الأساسية في الوسط، ثم ربطها بصريًّا بأفكار و موضوعات مرتبطة بالفكرة الرئيسة على شكل فروع.

2- الاستمرار في عملية توليد الأفكار المرتبطة بالفكرة الرئيسة، والأفكار الفرعية.

3- استخدام الألوان والصور و الرموز للمساعدة على الفهم.

4- تدوين العلاقات بين الأشكال.

5- ترك مساحات فارغة لأية أفكار جديدة.