أنشطة الذّكاء الشّخصي

مُؤسسة سبارك اللغة العربية

يمكن أن يوظّف المعلم إستراتيجيات الذكاء الشخصي وأنشطته التقويمية والإثرائية، في تعزيز مهارات القراءة والكتابة؛ باتّباع بعض الإجراءات والممارسات، منها:

١- يتيح المعلم للتلاميذ الفرصة في اختيار الموضوعات التي يريدون الكتابة فيها، على أن تراعى العناصر والمهارات المتضمنة في الدرس، وفي غيره من الدروس والموضوعات.
٢- يكلّف المعلم التلاميذ بالرجوع إلى المكتبة، أو أحد الكتب التي تناولت الموضوع المطروح، سواء ورد في القرآن الكريم، أو الحديث الشريف، أو في أحد كتب الأدب ودواوين الشعراء، موظّفاً طريقة (البحث والاستقصاء الفردي).
٣- يقوم المعلم أداء التلاميذ في الكتابة، ومدى تمكّنهم من مهاراتها المختلفة، باستخدام أنشطة (الكتابة الفردية)؛ حيث يطلب من التلميذ أن يكتب بأسلوبه الخاص فقرة، مستعيناً بخبراته السابقة، كأن يصف مكاناً زاره، وتربطه به ذكريات جميلة.
٤- يستخدم المعلم طريقة (تحقيق الذات)؛ من خلال الأنشطة الآتية:

– يمكن أن يعزز المعلم ميول التلاميذ واكتسابهم المهارات؛ من خلال الأنشطة المكتبية في البحث والقراءة، ثم الكتابة حول ما قرأ التلاميذ، لذلك ينبغي مراعاة الجوانب الإثرائية المرتبطة بها، والإشراف على بعض أنشطتهم المكتبية والبحثية.
– يكلّف المعلم التلاميذ بكتابة موضوع ما تحت إشرافه، بحيث يصحبهم إلى المكتبة، ثم يتيح لهم فرصة جمع المعلومات، والبدء بكتابة مسودة الموضوع، ومناقشتها شفوياً، ثم الكتابة النهائية للموضوع، وقراءة بعض 
الموضوعات في المكتبة أمام التلاميذ.