أشهر الأخطاء في أسئلة الاختبارات

مُؤسسة “سبارك اللغة العربيّة”

1- أنها لا  تغطي المنهج الدراسي المقرر، وكثيراً ما تغفل موضوعات أساسية ومهمة، وبدلاً من ذلك تتعرض لمعلومات ثانوية أو هامشية قليلة الأهمية.

2- لا تقيس في معظمها إلا الجانب المعرفي وفي أدنى مستوياته، فهي لا تقيس سوى قدرة الطالب على الحفظ والتذُّكر، وقد يكون فيها شيء قليل من مستوى الفهم والاستيعاب، وقلّما تحتوي على مستويات التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم، وكان هذا سبباً أو نتيجةً لصرف اهتمام المعلمين في تدريسهم إلى الإلقاء والتلقين، وقد أنشأ هذا بدوره طلاباً يرددون معلومات دون أن يفهموها، وسرعان ما ينسونها عقب الاختبارات، بل إذا صادفتهم إجازة نحو أسبوع أو أكثر ثم عادوا إلى الدرس احتاج المعلمون إلى إعادة إعطائهم المعلومات السابقة من جديد أو تلخيصها.

3-  يغلب على أكثرها السهولة، ويقصد واضعوها ألا تكلفهم جهداً كبيراً، ولا تأخذ منهم وقتاً طويلاً في وضعها وتصحيحها، ويؤكد ذلك أن أكثر الطلاب يخرجون قبل نصف الوقت المخصص للاختبار من قاعة الاختبار.

4- تفقد الأسئلة الراهنة عنصر التوازن من حيث نوعها، فقد تغلب عليها الأسئلة المقالية حيناً، وتغلب الأسئلة الموضوعية حيناً آخر، كما يكون كلاً منها طويلا كثير الفقرات، أو قصيراً جداً من فقرة واحدة.

5- وكذلك تفتقد التوازن في توزيع الدرجات، فتوضع أحياناً درجة كبيرة لسؤال سهل ودرجة صغيرة لسؤال مهم.

6- تكثر في الاسئلة الحالية الأخطاء بأنواعها: اللأخطاء العلمية، واللغوية، والنحوية، والإملائية، ومعظمها لا يعيرأهمية لعلامات الترقيم، مع أن لها دوراً بارزاً في فهم الكلام، وقد يكون طبع أو تصوير ورقة الاختبار سيئاً غير واضح.